121062

 

doveandoveandoveandoveandovean

 

doveandoveandovean

 

381

 

doveandoveandovean

 

9cd55f


381

أنا … فى سطور

كتبها محمود مغربى ، في 13 يناير 2008 الساعة: 15:42 م

 

 

 

مرحبــــا بكــــــم فى مدونة

الشاعر محمود مغربى

 

 

 

 

وافر محبتي ، 

 

محمود مغربى

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
0126238378   محمول
 
 
 
0965331892  جريدة صوت قنا
 
 
البريد : مصر - قنا - جريدة صوت قنا
ش23 يوليو - عمارة المرور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة almagrapy على Netlog

 

 

 
 
 
 
سيـرة ذاتيــة

للشاعر محمود مغربى
 
 

محمود مغربى محمد حسن.
 

مواليد فبراير 1962م – قنا.
يكتب شعر الفصحى منذ أواخر السبعينات.
نشرت قصائده فى كثير من الدوريات الأدبية فى مصر وخارجها (إبداع، الشعر، المجلة العربية، الحرس الوطنى، الشاهد، الثقافة العربية، البحرين الثقافية، الثقافة الجديدة، الرافد، المجلة الثقافية بالجامعة الأردنية) كما نشرت له صحف (الجمهورية، المساء، أخبار الأدب، الرأى العام الكويتية، الأسبوع… وغيرها) كما أذيعت قصائده فى إذاعات (البرنامج العام، الشباب والرياضة، البرنامج الثقافى، إذاعة دمشق، إذاعة القناة، إذاعة وتليفزيون جنوب الصعيد،
القناة الثقافية بالتلفزيون المصرى.

يعمل مشرفا على القسم الأدبى والثقافى بجريدة (صوت قنا).
رئيس مجلس إدارة نادى الأدب المركزى لمحافظة قنا.
المستشار الإعلامى لفرع ثقافة قنا.
عضو اتحاد كتاب مصر.
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب

عضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر ممثلا لإقليم جنوب الصعيد وشارك فى العديد من دوراته التى أقيمت فى محافظات (أسوان، بورسعيد، المنصورة، البحيرة، مرسى مطروح، الفيوم، سوهاج، البحر الأحمر).
عضو مشارك فى العديد من المواقع والمدونات الأدبية والثقافية على شبكة الانترنت.
عضو مؤتمر الأدباء والكتاب العرب والذى أقيم فى محافظة شمال سيناء (يونية 2007 العريش).
عضو أمانة مؤتمر إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافى.
عضو أمانة مؤتمر أمل دنقل الأدبى.
- * - * - * - * -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود مغربي: الإنترنت إعجاز ولا حياة بلا امرأة// حوار

كتبها محمود مغربى ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 16:45 م

 

 

 

 

 

Post محمود مغربي: الإنترنت إعجاز ولا حياة بلا امرأة



الولد الفوضوي

ميدل ايست اون لاين
محمود مغربي: الإنترنت إعجاز ولا حياة بلا امرأة
الشاعر المصري محمود مغربي
أجرى الحوار: عبدالرحمن سلامه

الشاعر محمود مغربي محمد حسن من مواليد فبراير 1962 بقنا بمصر، يكتب شعر الفصحى منذ أواخر السبعينيات ونشرت قصائده فى كثير من الدوريات الأدبية فى مصر وخارجها مثل: إبداع، الشعر، المجلة العربية، الحرس الوطنى، الشاهد، الثقافة العربية، البحرين الثقافية، الثقافة الجديدة، الرافد، المجلة الثقافية بالجامعة الأردنية. كما نشرت له صحف: الجمهورية، المساء، أخبار الأدب، الرأي العام الكويتية، الأسبوع… وغيرها، كما أذيعت قصائده فى إذاعات: البرنامج العام، الشباب والرياضة، البرنامج الثقافي، إذاعة دمشق، إذاعة القناة، إذاعة وتليفزيون جنوب الصعيد، القناة الثقافية بالتلفزيون المصري.
ويعمل مشرفاً على القسم الأدبي والثقافي بجريدة "صوت قنا"، ويشغل رئيس مجلس إدارة نادي الأدب والمستشار الثقافي بمحافظة قنا وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر.
وقال عنه الدكتور مجدي توفيق محمود مغربي شاعر مجيد، قدمَّ نفسه للقراء بديوانه السابق "أغنية الولد الفوضوي" فكان تقديماً ممتازاً دل على شاعر لغته غنائية فياضة بالشعور، وقد دلت كل كلمة من كلمات عنوان ديوانه على سمةٍ من سماته، دلت كلمة "أغنية" على نوع اللغة الشعرية التي يستخدمها، وهي لغة غنائية كما قلت لا تعول كثيراً على الحكي والسرد كما يعول عليهما كثير من الشعراء المعاصرين.
ودلت كلمة "الولد" على نظرة الشاعر لذاته نظرة خاصة تناسبها كلمة الولد، ولعل القارئ قد لاحظ الطريقة التي يستخدم بها الناس هذه الكلمة، وهي طريقة تتراوح بها بين معنيين متناقضين، فهم يقللون من قيمة إنسان ما حين يسمونه بولد، وهم يشيرون إلى البطل العظيم بأنه "ولد"، والذات الشاعرة في الديوان السابق تشعر بعجزها شعوراً قوياً يناسبه المعنى الأول، وتحلم بالتغيير والثورة والمجتمع الأفضل، في الوقت نفسه، حلماً يناسبه المعنى الآخر ولا يزال المعنيان حاضران.
والشاعر محمود مغربي صاحب شخصية طيبة وإنسان اجتماعي يحب التواصل مع المبدعين العرب ولديه أحلامٌ كبيرة، وحتماً سترى النور لأنه يملك قلباً أكبر وكلمة صادقة ومعبرة، وهو يعتبر أن ليبيا هي بلده الأول، فكان هذا هو الحوار الأول معه عبر الصحف الليبية والمصافحة الأولى مع القراء في ليبيا.
- أنا سعيد جداً أن تجري معي هذا الحوار وسعيد أن أصافح القارئ الليبي وأتمنى أن نقضي معا وقتاً لطيفاً في حضرة الشعر ومشواره وكلماته.


* بداية لماذا يكتب محمود مغربي؟


- الكتابة هى الفعل الحقيقي ضد الموت .. ضد الفناء, بالكتابة أسماء عديدة رحلت ومازالت تعيش بيننا, الكتابة هى الفعل الخلاق وجدير بأن نضحي كثيراً من أجله.

* هل لديك طقوس معينة للكتابة؟


- طقوسي هي محاولة حميمة لشخبطة هذا البياض لتخرج القصيدة التي وحدها تدخل الفرح لقلبي وتحاول أن تقول للآخرين شيئا.
ودائما أرى بأن كل ما هو يحركني, يهزني بشكل تلقائي وعنيف هو دافع حقيقي للكتابة, للبناء, لذا أعتقد بأن علينا أن نفتش عما يبهرنا ويهزنا من أجل أن نعيش فى كنف الكتابة وتجلياتها الخصوصية.


* البداية كيف تراها رغم مرور السنوات والمتغيرات؟


- البدايات دائما لها روافد وقنوات مختلفة، يمكنني القول بأن بدايتي تجلت فى مشاركتي لجماعة "رباب الأدبية" عام 1980 والتي كان يشرف عليها الشاعر أمجد ريان في فترة وجوده فى محافظة قنا بصعيد مصر, وجودي واحتكاكي بكل أفراد هذه الجماعة أضاف وفتح الكثير من النوافذ الهامة, في هذا المناخ تعرفت عن قرب على إبداعات الكبار أدونيس وسعدي يوسف وعبدالمعطى حجازي والبياتى وصلاح عبدالصبور والسياب وأمل دنقل والأبنودى وغيرهم.

كل هذا أضاف لي الكثير وفتح أمامي نوافذ جديدة لأول مرة, عرفت بأن هناك شعراً مختلفاً غير ما درسناه فى المراحل الدراسية المختلفة وجعلني أدرك مبكرا تطورات القصيدة العربية عبر مسيرة أجيالها.

وهناك أيضا أشخاص أدين لهم بالفضل أذكر منهم الشاعر أمجد ريان أول مستمع حقيقي لما أكتبه ووجهني كثيرا, وهناك أيضا الروائي يوسف القعيد الذي شجعني بحماس فى أول زيارة له لصعيد مصر في عام 1980, ومن مبدعي الصعيد الرواد لنا في هذه الفترة سيد عبدالعاطي, عطية حسن, والأديب الشامل محمد نصر يس ومحمد عبده القرافي وغيرهم. كما يظل لثراء المكان عطاءات لا حدود لها من خلال الموروث الشعبي والسيرة الهلالية والمنشد الشعبي في الموالد الشعبية ذات الثراء المدهش والغني، كل هذا شكل الكثير في بداياتي.

* ما هو صدى "أغنية الولد الفوضوي" مجموعتك الشعرية الأولى؟


- "أغنية الولد الفوضوي" هو جواز مروري الحقيقي لعالم الشعر الغني والداهش والسحري. لقد صدرت المجموعة عن سلسلة الكتاب الأول بالمجلس الأعلى للثقافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد من تأملات طائر

كتبها محمود مغربى ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 16:36 م

 

 

 

 

تأملات طائر
الشاعر المصري محمود مغربي

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة



شعر

***

تأملات طائر
ــــــــــــــــــــــ
* قديماً ..
قدَّمَتْ فتنتها
للصبية الصغارِ
للصوصِ ..
لعابرِ الســبيلِ ..
واليومَ ..
لا أحــدْ ..
لا أحـــدْ ..
فقطْ ..
بعضُ ذكرى ..
وصمتٌ طـويلْ !
***

* الصباح
الذى كم تباهتْ به
تمامًا تلاشى
رغم ذلك ..
لسلطانِهَا
سطوةٌ فى قلبِ عُشّاقِها !
***

* طائرى العنيدْ
ما زال يبحثُ
عن شُجيْرَةٍ
ونافـذةْ ..
ليــبدأَ الغناءْ !
***

* شهرَزادْ
ودَّعَتْ بستانَها
حكاياها
رغم ذلكْ ..
تُهَندسُ المساءَ فى هدوء !
***

* إلى حَتْفِهِ يمضى
إلا من جِراحِهِ
وبقايا حَرَسْ !
***
* الصبابةُ ..
خبأها الحُرَّاسُ فى الخرابْ ؛؛
لا شمعَةٌ هناكْ ..
لا رفيقْ !
***
*ناديتُ يا سحابةْ
أمطرى ..
خُذى نصفَ عمرى
وأمطرى فقطْ
لأُنْقِذَ ما تبقَّى من صِبَاى !
***

* السندبادُ
فارعُ اليدين فى منفاهُ ..
يُسائِلُ الجموعْ :
مَنْ يُعيرنى قيثارةً ..
كى أرمّمَ ما تبقّى من جَناحْ !
***

* الناسُ فى كلَّ مرّةٍ ..
يَسْرقونَ الخُبْزَ ..
وأنتَ هناكَ تسرقُ النارَ ..
تشعلُ عتمةً
تستعيدُ الصغارَ
واحدًا
واحدًا ..
كيما تعيدُ للبستانِ رَقصتهْ !
***
( العاشق

والمعشوقة )

* يا الله ..
يا واهبَ النورِ ضياءَهْ
هل كان النورُ ليدركَ سطوتَهُ
لولا وجودُ الظلمةِ ؟!
***

* هىَ
شمسٌ شرقيَّة
تكرهُ مغربَها
دخلتْ بإرادتها
كوكبَها الذُّرّىْ
كوكبُها ..
لا يسكنُهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكرم الشاعر فتحى عبدالسميع والشاعر يوسف ابوالقاسم.. فى اتحاد كتاب مصر

كتبها محمود مغربى ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 16:29 م

 

 

 

157816031585161016051601157815811609.jpg

 

 

على ضفاف النيل بكورنيش قنا

 

 

اتحاد كتاب مصر

 

 

 

 

يكرم الشاعر فتحى عبدالسميع

 

والشاعر يوسف ابوالقاسم الشريف

 

 

 

 

كتب: محمود مغربى

…………..

 

 

فى اطار النشاط الثقافى والادبى الذى يقدمه فرع اتحاد كتاب جنوب الصعيد تحت رعاية الاديب محمد سلماوى رئيس اتحاد كتاب مصر والشاعر جميل عبدالرحمن رئيس الفرع .. اقيمت احتفالية شعرية موسعه على كورنيش النيل بمحافظة قنا  بالاشتراك مع فرع ثقافة قنا وذلك لتكريم الشاعر فتحى عبدالسميع بمناسبة اختياره امينا عاما لمؤتمر ادباء مصر  الدورة الرابعة والعشرين  , وكذلك تكريم الشاعر يوسف ابوالقاسم الشريف.. الامين المساعد عن الجنوب للمؤتمر.. قدم الاحتفالية الشاعر محمود مغربى ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طائر مغربى على كورنيش النيل بقنا

كتبها محمود مغربى ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 16:05 م

 

 

 

 

160815751580160715771575160415811583161016021577.jpg

 

 

16061583160815771591157515741585.jpg

 

ندوة طائر الشاعر محمود مفربي

157816031585161016051601157815811609.jpg

 

 

( طائر مغربى يحلق على كورنيش قنا )

 

 

فى اطار ليالى الحديقة الثقافية على كونيش قنا حلق طائر مغربى برفقة الدكتور الناقد أحمد الصغير ابن سوهاج والمقيم فى القاهرة وأحد الاصوات النقديه التى تبرهن ايضا على عطاء الجنوب النقدى.. وقد فوجىء بالمكان الذى يراه لاول مرة كيف لامسية نقدية تناقش فيها مجموعة شعرية امام جمهور كبير على كورنيش النيل..

وقف مدير الندوة الشاعر والناقد فتحى عبدالسميع ليرحب بالضيوف من الشعراء والادباء والمثقفين والجمهور العادى الذى يتابع ماتقدمه الحديقة الثقافية يومى السبت والاحد اسبوعيا.. وقدم للجميع الناقد أحمد الصغير
ثم تحدث عن الشاعر محمود مغربى صاحبة التجربة الطويلة والتى قدم من خلالها مجموعاته الشعرية ( أغنية الولد الفوضوى , العتمة تنسحب رويدا , تأملات طائر ) كما تحدث عن جهده الرائع للحركة الثقافية فى الصعيد من خلال تفاصيل عديدة يصعب حصرها الان..
ثم يدخل الناقد الدكتور احمد الصغير فى قراءته لتاملات الطائر محمود مغربى الشاعر والانسان ابن هذا الجنوب قائلا:

الشاعر محمود مغربي من الشعراء الذين يمثلون جيل الثمانينيات الشعري في مصر، وهو واحد من الشعراء الذين أرسوا دعائم التجريب الشعري في القصيدة الحديثة متمردا علي جيل السبعينيات الذين نسبوا التجديد لأنفسهم، وتجيئ هذه القراءة؛ لتطرح استراتيجية الخطاب الشعري في ديوان تأملات طائر لمحمود مغربي، فمغربي شاعر من أهم شعراء الجنوب لأنه يسكن في أقصي الصعيد (قنا) وهو مغرم بالتأملات والبحث عن كينونة الوجود والعدم، والبحث عن الآخر سواء أكان هذا الآخر إنسانا، حيوانا جمادا.

مغربي يمتلك من خلال مشروعه الشعري المتفجر بالحيوية والانطلاق ظاهرة أراها متجذرة في شعره، وهي البحث عن الذات الضائعة التي تجد نفسها ذوات الآخرين، وقبل الولوج إلى عالم الديوان “تأملات طائر” تحتم علينا المداخل النقدية الحديثة أن نطرح العتبات الأولي في النص الشعري وهي الإهداء، فقد جاء الإهداء مفعما بالحنين والألم والخصوصية الشديدة فيقول:

إلى أبي، أمي
إلى قنا
الإنسان والمكان، الأحبة، هنا .. هناك

يطرح الإهداء إخلاصا ووفاء ما وحبا ممزوجا بالحنين للأب والأم والموطن قنا تلك الفتاة الجميلة والأحبة الذين يسكنون الشمال. إن الذات الشاعرة تشعر بفقدان هؤلاء الأحبة الذين دهستهم العاصمة (القاهرة) بعجلاتها التي لا ترحم.

وعن علاقة الذات بالآخر التي تمثل الظاهرة الكبري في شعر مغربي، وتعد استراتيجية من استراتيجيات الخطاب الشعري عند محمود مغربي، لأن الآخر هو محور نصوصه، من خلال الحضور القوي فيقول في قصيدة “تاملات طائر”:

قديما
قدمت فتنتها
للصبية الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألبوم صور المغربى

كتبها محمود مغربى ، في 28 مايو 2009 الساعة: 19:41 م

 

 

البوم الصور

محمود المغربي في معبد الكرنك ..

 

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مأزق الواقع .. ونافذة الأحلام.. بقلم/ د/ ممدوح فراج النابى

كتبها محمود مغربى ، في 28 مايو 2009 الساعة: 19:17 م

 

 

 

 

 

                          مأزق الواقع .. ونافذة الأحلام

                          في قصص "  وإذا انهمر الضوء .." لمنى الشيمى

 

 

 

                                                                      د. ممدوح فراج النابي

                                                                   ناقد أدبي وباحث أكاديمي

 

يسيطر الواقع بكل إشكالياته، وتعقيداته على شخوص هذه المجموعة ، فنرى الواقع الخشن يجثم على الشخصيات ، ويكاد يعصف بها ، ومن ثم تصاب الذات بالقهر والحيرة ، والاضطراب والقلق وقد يصل مداها إلى إصابتها بالارتباك الذي يقودها إلى العجز عن التواصل، سواء مع هذا الواقع، فتضطر إزاء هذا العجز إلى الهروب عبر نافذة الأحلام كمتنفس لها، بعدما ضاقت بفعل الواقع المهين، أو العجز عن التواصل مع الآخرين، فتقع الذات في فوضى الأسئلة المربكة والمحيِّرة، ومن ثم تصبح الذات إزاء هذا العجز، غير قادرة حتى على الإدراك، مجرد إدراك حدوث الفعل، كما سوف يتضح في قصة ( المفتاح ).

تتوغل الساردة داخل أعماق الذات الإنسانية، عاكسة ما تعانيه هذه الذات، من  عذابات وآلام فرضها عليها واقع خشن يصل بالذات إلى الحرمان والشعور بالفقد كما في قصة ( عند حافة الدفء ) وتارة أخرى نظرة المجتمع المريبة للعاجزة ، كما في ( على وتر مشدود )، وتارة ثالثة واقع عصرنا المعقد كما في قصتي ( تمزق، المفتاح ) .

*****

المراوحة بين الواقع والحُلم هي التيمة الأساسية التي تنهض عليها قصص المجموعة التي تتكون من اثنتي عشرة قصة هي ( وإذا الضوء انهمر، على وتر مشدود ، تمزق ، عن الدبساء قالوا ، صليل الأساور ، ليس قبل اكتمال الحلم ،   عند حافة الدفء ، من علمك الأسماء كلها ، المفتاح ، في منتصف النهار ، من خرم إبرة  ،  الاحتشاد للحظة صدق  ).

وقد تبدو المراوحة سمة أساسية في قصص المجموعة ، حيث المراوحة – أيضًا – في استخدام الضمائر ، فالسرد يتراوح بين السرد بالأنا ( الذي يشغل الغالبية العظمى للقصص ، ثماني قصص)، والسرد بضمير الغائب ( أربع قصص هى " وإذا انهمر الضوء ، وعن الدبساء قالوا ، و صليل الأساور ، وأخيرًا ليس قبل اكتمال الحلم ..")

واتكاء السارد على الضمير الأنا في صيغة المفرد ، وليس الجمع إشارة بالغة ، لهشاشة العالم الإنساني ، الذي يرصده حيث يريد الاقترلب من الداخل لرصد أدق التفاصيل ، وأثر الواقع في كشف هذه الهشاشة التي أصابت الإنسان . وقد تتعدد مستويات القصة عند منى الشيمي ، فيبدو الحدث وكأنه عرضي ، عادي ، مألوف ، أو بمعنى أدق عفوي لا يستحق القص ، لكن الصحيح أن بساطة الحدث تشي انطباعًا لدى القارئ بأن هناك بُعْدًا تضمره الساردة ، وهذا البعد لا يتكشف بالقراءة الأولية / السريعة ، وإنما بإعادة القراءة وتجميع الجزئيات المتناثرة في النص ، ومن الجائز قبل النص مثل التصدير أسفل العنوان كما في قصص( عند حافة الدفء ، ومن علمك الأسماء كلها ؟ ، والمفتاح ).

وفي أحيان يصل المستوى الدلالي للقصص لمعنى عميق / فلسفي ، يتطلب من القارئ جهدًا أكبر في القراءة للخروج بالدلالة ، التي قد تتعدد من قارئ إلى آخر ، لكن في النهاية توحد الساردة الرؤية بينهم ، فيخرجون بمعنى واحد إلا أنه متعدد الدلالة – أيضًا- . وفوق هذا وذاك طرق مناطق شائكة في القصة القصيرة ، لم تطأها مجالات الكتابة من قبل ، وبمعالجات تطرح فيها رؤى فلسفية ، مثل ما رأينا في قصتي     " صليل الأساور ، ومن علمك الأسماء كلها ؟"  ، حيث في القصة الأولى  تطرق أرضية جديدة تخترق فيها المقدس والمحظور ، منطقة القبر وما يحدث فيه ، وإن كان يُعاب عليها – هنا – عدم اتكائها على ثقافة خاصة بهذه المنطقة الشائكة ،  تساعدها على  الدخول فيها والاقتراب منها ، دون الخوف من حرّاس الثقافة المتزمتين ، ودعاوى السلفية ، ولكن ما يُحْسبُ لها السبق ، والجرأة في الطرح حتى ولو اختلفنا ، معها في عبثية التناول . وبالمثل في القصة الثانية حيث أفضية ميتافيزيقية ، بعيدة عن التناول .

أضف إلى ما سبق رهافة في اللغة ، وانسيابية في السرد ، وعذوبة في اختيار الكلمات المعبرة الدالة، والتي قد تكتسب معنى مغايرًا عن المعني المتداول لها ، فتشعر بأنها أول مرة تقرأ بها ، وهذا ما ساعد على مضاعفة الإحساس بوطأة الواقع وخشونته على الأشخاص .

                                      ****      ****

 فواقع عصرنا المعقد والمتشابك واللاهث، هو الذي دفع أهل القرية في قصة ( عن الدبساء قالوا ) أن يتناسوا هذه المرأة، رغم حاجاتهم لخدماتها سواء في الأفراح أو الأحزان، لا توجد مناسبة إلا وتكون الدبساء مع أهل الدار، ومع هذا  فلم يتذكروها إلا عندما فاحت رائحة الجثة، داخل كهفها البعيد عن القرية؛ معللين هذا النسيان بحجة الانشغال والجري وراء لقمة العيش .. فعندما غابت واختفت عن حضور مجالسهم الفرح أو الحزن، لم يلحظ أحد غيابها .

هكذا حاولت الساردة أن تكشف أحد أمراض العصر التي استشرت حتى في القرى، ألا وهو النفعية، فما دام لا حاجة لهم بها، لا يسألون عنها، لدرجة أنهم لم يلتفتوا، إلى جفاف الزير، وضياع غطاءه بسبب عبث الصبية، وامتلاء الزير بأوراق الكافور اليابس … مع أنها عندما يدعونها تلبي دعوتهم بأسرع مما يتخيلون، حتى أنه " لم يعرف أحد أبدا كيف تنشق الأرض، وتظهر " [ ص 21 ] ..

الشيء الوحيد الذي لفت انتباههم هو صدور الرائحة الكريهة من منزلها، في إشارة صريحة ودالة على هذا الواقع البغيض، الذي فرض العفن رائحته على الجميع .

نفس هذا الواقع  هو الذي دفع بشخصية قصة ( على وتر مشدود ) ذي الساق العرجاء أن تهرب من مواجهة الآخرين بعجزها .. لتتفادى نظرات الإشفاق والحسرة والأسى وتتحايل لمداراة عجزها، بارتداء أجمل الثياب، والتزين، لتخفي عجز القدم. لكن محاولتها تفشل عندما تهم للذهاب إلى الإدارة لتسليم بعض الأوراق بناءًا على استدعاء الإدارة لها.. تخشى نظرات الآخرين، خاصة الزميلة الغائبة، التي لم تلتق بها عند تسلّمها العمل .. فيضطرب القلم في يدها بسبب الارتباك في مدارات العجز، إلا أنها تفشل وتقع … وتتحول نظرات الإشفاق والأسى إلى مساعدة، حيث هب الجميع لنجدتها .

تظهر هنا فلسفة الساردة لمواجهة الواقع ، فالأسلم هو التعايش مع العجز لا مداراته ، فمهما تحايل الإنسان لمدارة عجزه أيًا كان فلا يستطيع وهذا ما أكدته نهاية القصة .

وفي قصة " في منتصف النهار " تتجسد سطوة الواقع وألمه على السارد، الذي يتعرّض لسرقة، ذات ليلة، دون أن يشعر بالسارق، عبر فيض من الأسئلة، التي تتدافع من قبل السارد/الأنا ، دون تحديد لمن يتوجه بها .. هذا الانقسام الحاد الذي يشعر به السارد، يجعل ذاته تنشطر إلى جزأين ذات لا تقبل الاعتراف بالسرقة أساسًا كنوع من عدم الشعور بالانكسار أمام زوجته وابنته وجيرانه ،الذين احتشدوا دون أن يَعْلم من أتى بهم، وأيضًا أمام اللص الذي تحرك في الشقة وسرق ما سرق وعبث بمن عبث كما صورت للسارد خيالاته .

فيجيب على سؤال الضابط بكل ثقة: "لا لم نتعرض للسرقة "، إلا أن اعتراف السارق بالسرقة كما أخبر اللص الضابط، عندما قُبض عليه، وكذلك تأكيد ابنته بسرقة خاتمها … يجعل الذات الأخرى تظهر .. محاولة للبحث عن إجابة لأسئلة تتلاحق وتكاد تعصف بذهنه من قبل:

- كيف تسلل إلى جيب ليلى وسرق أمني ؟! ،  أو : كيف لم أفق على وقع خطواته ؟ ،أو ماذا سرق؟ وكيف دخل هذا اللص؟ وكيف تجوّل في البيت ؟!

وفي ظل عجز الذات عن الوصول إلى إجابات لهذه الأسئلة .. تنسلخ هذه الذات عن واقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعاليات محكى الشباب بمحافظة قنا

كتبها محمود مغربى ، في 28 مايو 2009 الساعة: 18:56 م

 

 

 

 

 


 

 

( فعاليات محكى الشباب بمحافظة قنا )

تابعها لكم /

محمود مغربى
…..

فى الفترة 7 الى 12 مارس أقيمت بمحافظة قنا فعاليات ( محكى الشباب ) والذى تقيمه وزارة الشباب سنويا فى محافظات مصر من اجل اكتشاف المواهب الفنية والادبية فى كل الاقاليم..وذلك تحت رعاية الوزير محمد صفى الدين خربوش رئيس المجلس القومى للشباب واللواء مجدى ايوب محافظ قنا.. واشراف السيدة سهير شرف وكيل وزارة الشباب للتعليم المدنى والقيادات الشبابية وعادل ونجت وكيل وزارة الشباب وبقنا..

وضمت الفعاليات ( محكى الشباب) العديد من الانشطة الفنية والادبية وشارك فيها كوكبة من الشباب والفتيات وطلبة الجامعات..
فى ( محكى الادب والشعر) والذى الذى اشرف عليه الشاعر محمود مغربى والناقد خير سليم .. وشارك فيه من المواهب المتميزة كل من /// رمضان مسلم محمود , أحلام أحمد عبدالوهاب , زينب جاد الكريم عبدالواحد ,عامر ابراهيم , هند بركات رمضان , كارم محمود حمدان ,حسن عامر على , محمد عمر النجار , أحمد عبدالفتاح , نسمة محمد سيد , ايمان سمير حسن , رحاب محمد سباعى , ساريه سليمان , سلامه عبدالستار , محمد حفنى , وفاء ياسر , أسماء عبدالجابر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعاليات مؤتمر سوهاج الأدبى 2009

كتبها محمود مغربى ، في 25 مايو 2009 الساعة: 13:15 م

 

 

 



الثقافة هي الدرع الواقي

سوهاج تحيي ذكرى العالِم د. محمد خلف الله أحمد

 
أدباء سوهاج يطالبون بطباعة أعمال د. محمد خلف الله أحمد, وإطلاق اسمه على أحد ميادين المدينة.

ميدل ايست اونلاين
كتب ـ محمود مغربي أقيمت مؤخرا بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، فاعليات مؤتمر اليوم الواحد الأدبي الذي حمل اسم أحد أعلام سوهاج ومصر، وهو العالم الجليل الدكتور محمد خلف الله أحمد الحاصل على وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، ووسام العلوم من الطبقة الأولى، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1970.

 

رأس دورة هذا العام الشاعر جميل عبدالرحمن وأمانة الشاعر أوفى عبدالله الأنور، برعاية اللواء محسن النعمانى محافظ سوهاج والدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وطلعت مهران رئيس إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي.

وبدأت فعاليات المؤتمر بكلمة أمينه العام الشاعر أوفى عبدالله الانور وأشاد فيها بدور الثقافة فى الاحتفاء بأعلام مصر الذين قدموا الكثير عبر مسيرة حياتهم وطالب الهيئات المعنية بطبع أعمال الراحل د. محمد خلف الله أحمد, وإطلاق اسمه على أحد ميادين سوهاج، وذلك تقديرا وعرفانا بما قدمه لمصر والعالم العربي.

وتحدث رئيس المؤتمر الشاعر جميل عبدالرحمن فرحب بالضيوف والأدباء وأشاد بدور الأجيال في الاحتفاء بالقمم المصرية والأعلام, وقال إن سوهاج هي أرض العطاء لكل مصر والعالم العربي، والنماذج عديدة منها خرج رائد التنوير رفاعة الطهطاوي والعالم الجليل الشيخ المراغي، ومن المعاصرين الروائي الكبير جمال الغيطاني والرائد الأديب عبدالعال الحمامصي وغيرهم.

وتحدث من عائلة المحتفى به الدكتور محمد خلف الله أحمد، ابن أخيه خلف إمام خلف الله، فقدم الشكر للقائمين على هيئة قصور الثقافة الذين تذكروا قيمة كبرى وتمنى أن تستمر هذه السنه الحسنه ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعر فتحي عبد السميع

كتبها محمود مغربى ، في 24 مايو 2009 الساعة: 18:43 م

         

 

 

 

 

 

 

حوار مع الشاعر فتحي عبد السميع
 
 
 
 
محمد الحمامصي من القاهرة:
 
 
 
 صدر للشاعر فتحي عبد السميع عدة مجموعات شعرية من أهمها " الخيط في يدي" و"خازنة الماء" و"تقطيبة المحارب"، وترجمت بعض نصوص للألمانية عن طريق الورشة الإبداعية ببرلين بالاشتراك مع معهد جوته، وتم اختيار بعضها وطبعت علي اسطوانة باللغتين العربية والألمانية ضمن مختارات للشعر العربي، كما فاز في منتصف التسعينات بعدد من الجوائز الأدبية مثل جائزة المركز الأول في ديوان شعر الفصحى قي المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1994 وغيرها، كما شارك بأبحاثه في العديد من المؤتمرات ومن هذه الأبحاث: المكان و تجليات الموروث الشعبي، الوعي الشفاهى والوعي الكتابي، المروى له في الخطاب الروائي، تقنيات السرد وأفق الدلالة، أزمة الهوية العربية، سينوغرافيا النص السردي، الهوية المعلقة، وفضلا عن ذلك له مجهودات ثقافية كثيرة مثل تأسيس جماعة أفراس الأدبية، والإشراف علي تحرير عدد من الكتب الغير دورية مثل مجلة أفراس، ومجلة بردية،والجنوبي، ساهم في العديد من المهرجانات والمؤتمرات مثل مؤتمر أمل دنقل وغيرها، وقد انتخب أخيرا أمينا عاما لمؤتمر أدباء مصر أكبر تجمع أدبي في مصر، وفي هذا الحوار نتعرف علي رؤاه وأفكاره وتجربته وما ينتظر أن يقدمه للمؤتمر هذا العام. 
 
 
 
** في شهادة لك قلت أن الشعر يحولني إلي إنسان كبير، ما مفهومك لذلك الإنسان الكبير؟
** الشعر وببساطة وسيلة تجعل حياتي أجمل وأعمق، وسيلة أحافظ بها علي إنسانيتي، وإمكانية الوجود الفاعل، والقدرة على تجاوز كل ما يحول حياتى إلى موت، الشعر ببساطة يحولني إلي إنسان كبي، أو علي الأصح يحررني من شعوري بالضآلة ويعيدني إلي طبيعتي.
عندما كنت صبيا وقفت كثيرا عند العبارة التي تتحدث عن القلب الإنساني بوصفه الوعاء الأكبر الذي يمكن أن يتسع لما لا تتسع له السماوات والأرض، وكنت أفكر كثيرا في ذلك الملاك الذي يقلب الأرض في كفه كما يقلب أحدنا العملة المعدنية، أفكر في قبيلته التي لا حصر لعددها، وشعورها وهي تسجد للإنسان الضئيل جدا الذي تعلم انه سيملأ الأرض فسادا وسفكا للدماء، وقد ترسخ لدي من وقتها شعور قوي بأن الإنسان أكبر بكثير مما نري، وكان هذا الشعور يظهر عندما أنشغل بكتابة قصيدة وفي تلك اللحظات التي تسبق خروج الكلمات مباشرة، وحتي هذه اللحظة اشعر أن البعد الشعري في الإنسان يكشف عن ذلك بمنتهي الوضوح، وأن الشاعر الحقيقي كائن كبير جدا
 
 ** ألا تشعر بأن فكرة الشاعر الكبير، أو الكائن السوبر من الأفكار التي فقدت مصداقيتها في الكتابة الشعرية الجديدة؟
ربما تكون فقدت مصداقيتها كتقنية، كذات متضخمة تبرز في الصوت المهيمن علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



sss141


التالي